العاملي

99

الانتصار

تقول السلفية بحرمة زيارة القبور وبأن الأولياء والصالحين لا ينفعون ولا يضرون بعد الموت . ولكن نحن الشيعة نأتي بالأعمى والمشلول إلى قبر الإمام عليه السلام فيشفيه الله تعالى . وأنا شخصيا بنت خالي أوشكت على الموت ، بل أصبح لونها أخضر من شدة المرض ، فلما أتينا بلباس لها ومسحناه بضريح الإمام الرضا عليه السلام وألبسناها ذلك الثوب ، شفاها الله تعالى في تلك اللحظات ! بعد كل هذه الحوادث والكرامات التي نراها جميعا ، هل من الممكن أن نصدق بروايات نقلتموها ، ونترك ما نلمسه بأنفسنا . مع العلم أن موقفكم هذا من زيارة القبور يخالفكم فيه الكثير من المسلمين ، ولدينا الروايات الكثيرة التي تدل على استحباب زيارة الأئمة عليهم السلام . * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 25 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة وثلاث دقائق صباحا : أرجو أن لا تعتبروا كلامي هذا استهزاءا ، ولكنه تساؤل واستدلال بنفس الطريقة : لماذا تقيمون المستشفيات في إيران إذا ؟ ! كل ما عليكم فعله هو أخذ المرضى إلى أضرحة الأولياء وطلب الشفاء من هؤلاء الأولياء والتبرك بقبورهم . ولا داع أن تضع الحكومة وزارة للصحة أو ميزانية للمصروفات الصحية التي ترهق كاهل البلد . وإذا كان الأولياء يشفون الناس من المرض بعد موتهم : فلماذا كان الأولياء يمرضون في حياتهم ؟ ألم يكونوا يستطيعون الدعاء لأنفسهم بالشفاء وينجلي المرض عنهم على الفور . فإذا كانوا لا يستطيعون دفع المرض عن أنفسهم في حياتهم ، فكيف يدفعون المرض عن الناس بعد مماتهم ؟